صدى المهرجانات يصدح في كل لبنان بإستثناء طرابلس …
طرابلس تلك المدينة العريقة بآثارها وأصالتها ورقيّها تم تهميشها وحرمانها من موسم سياحي حافل وحفلات رنانة…
ولكن هل استسلم أهل طرابلس لاغتصاب طرابلس من حقها؟!!!
بالطبع لا …
ابن طرابلس البار الفنان المتألق وليد توفيق
ورجل الأعمال الناجح الاستاذ محمد العمري
ظافرا الجهود ليعيدا لطرابلس اعتبارها ولاسترجاعها على الخارطة السياحية فكان هذا الحفل الصاحب الذي دوى أثره في كافة أنحاء لبنان وكافة العالم العربي بحضور ضيوف الشرف الفنان ابوسليم الطبل صلاح تيزاني والفنان شكري شكر الله صالح صبح والفنانة الاستعراضية مادونا والفنان المحبوب علاء زلزلي
و من murex d’or الاخوين الدكتور زاهي والدكتور فادي حلو جميعهم أتوا من مختلف أنحاء لبنان ليشهدوا أن طرابلس مدينة السلم والسلام مدينة الأمن والأمان . وبلفتة رائعة وراقية قام الاستاذ محمد العمري بتكريم كل من الفنان الطرابلسي أبوسليم الطبل صلاح تيزاني والفنان الطرابلسي شكري شكر الله صالح صبح والفنان علاء زلزلي. إضافة الى حضور أهالي طرابلس التي استقبلت ابنها الوليد بحفاوة وحب.
استهلّ الوليد حفله قائلا “شباب الأمن ارتاحوا هون ما بدنا حراسة أنا بين أهلي وناسي وانا بحرسكم بدمي” نالت تصفيق شديد. أغانيه ولّعت المسرح و”بهية وعيون بهية” أشعلت الجمهور وختم الوليد حفله ب”تحت أرزك يا لبنان”. ومسك الختام درع تكريمي من الأخوين محمد وعدنان العمري للوليد ابن طرابلس عربون محبة وتقدير.

شاركها.