ببالغ الحزن والأسى، ينعى لبنان رحيل النائب والوزير السابق حسن الرفاعي، الذي شكّل خلال مسيرته قامة وطنية ودستورية بارزة.
كان الرفاعي صوت العقل والاعتدال في زمن الانقسامات، وضميراً حياً للمؤسسات، حتى استحق لقب “حارس الجمهورية” بما مثّله من التزام راسخ بحماية الدستور وصون الدولة.
برحيله، يفقد الوطن ركناً أساسياً في مرحلة دقيقة يحتاج فيها إلى حكمته ورؤيته.
رحم الله الفقيد الكبير، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
