فضيحة مالية تهز بنك البحر المتوسط… ريا الحسن تواجه القضاء بتهمة تبديد 5 ملايين دولار

تتصاعد الفضائح المصرفية في لبنان، واليوم يترقب الرأي العام ما ستسفر عنه قضية مدوّية في قصر العدل، حيث تمثل رئيسة مجلس إدارة بنك البحر المتوسط، ريا الحسن، أمام مدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار، متهمة بتبديد خمسة ملايين دولار من حسابات مودعين لبنانيين.

وجاءت هذه الدعوى بعد تقديم عدد من المودعين شكوى قضائية ضد البنك، ممثلاً بشخص الحسن، متهمين إياها بـ اختفاء الأموال من حساباتهم بالكامل دون علمهم أو موافقتهم.

وبحسب المعلومات المتوفرة، تقدم المحامي صخر الهاشم بدعوى قضائية ضد الحسن وحدها، دون أي موظف آخر في البنك، متهمًا إياها بالمسؤولية عن اختفاء المبلغ المالي الذي كان مخصصًا لعائلة لبنانية وأفرادها قبل اندلاع الأزمة الاقتصادية في البلاد.

وتكشف تفاصيل القضية أن الفضيحة انكشفت بالصدفة، عندما تواصلت إحدى مديرات البنك مع صاحب أحد الحسابات لتبلغه أن رصيده أصبح فارغًا، وسألته إن كان قد قام بسحب الأموال، فأكد نفياً مطلقاً أنه لم يجرِ أي عملية سحب.

وبعد مراجعة الحسابات، اكتشفت العائلة عمليات قرصنة مالية استهدفت عدة حسابات، حيث تبين أن البنك قام بشراء شيكات بنكية بقيمة هذه الحسابات دون علم أصحابها أو مراسلتهم، ما أثار موجة غضب واسعة بين المودعين وفتح باب التساؤلات حول مستوى الرقابة والإدارة داخل المصرف.

القضية ما زالت محل متابعة دقيقة، وسط ترقب لتطوراتها وتأثيرها المحتمل على القطاع المصرفي اللبناني، الذي يعاني أصلاً من تداعيات الأزمة الاقتصادية المتواصلة.

شاركها.