تمت إقالة العميد ماهر رعد، الذي كان يشغل منصب رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في ضاحية بيروت الجنوبية، بشكل مفاجئ اليوم، من دون أي تبرير رسمي. وقد جرد هذا القرار رعد من كل نفوذه وامتيازاته التي اكتسبها طوال سنوات عمله في هذا المنصب.

 

يُذكر أن العميد رعد كان قد تولى قيادة مكتب المخابرات في الضاحية منذ عام 2017، وكان يُنظر إليه على أنه شخصية محورية في حماية عمليات تهريب المخدرات والأسلحة المرتبطة بحزب الله في المنطقة. حتى الآن، كانت هذه الشخصيات تتمتع بحماية شبه مطلقة من قبل الحزب ولم تواجه أي مساءلة.

 

يعود رعد إلى بلدة جباع، وهو قريب لمحمد رعد، رئيس كتلة حزب الله النيابية، الذي فقد نجله في غارة جوية إسرائيلية خلال الحرب الأخيرة.

 

هذه الإقالة المفاجئة لشخصية كانت تحظى بحماية مسلحة، وتتنقل في سيارات رباعية الدفع فاخرة، وتشغل منصبًا ذا نفوذ كبير، تُمثل إشارة قوية إلى أن الحكومة اللبنانية قد بدأت في اتخاذ خطوات حاسمة ضد حزب الله.

شاركها.