في زمن السعي نحو السلام… البعض يعيدنا بخطابه الطائفي إلى الوراء
في وقت تعمل فيه المنظمات والسفارات والجمعيات وكل مثقف وواعٍ على نشر ثقافة السلام ونبذ الطائفية، وتوعية الشباب بخطورة الحرب الأهلية وضرورة رفض خطاب الكراهية…
مي شدياق والتي تدعي أنها “إعلامية” صرحت وبالفم الملآن في آخر مقابلاتها عن طائفيتها وعنصريتها بعبارات مليئة بالكراهية والطائفية، متوجهة بخطاب فوقي إلى أهل عكار، ومُقللة من قيمة الإنجاب، تلك النعمة الإلهية التي خُلق بها الإنسان لاستمرار الحياة.
تصريحاتها لا تمثل فقط إهانة لمجتمع بأكمله، بل تحمل في طياتها بذور فتنة وخطر حقيقي على السلم الأهلي، خصوصًا بين جيل الشباب.
وبناءً على ما جاء في خطابها: نطالب بـ شطبها من نقابة الصحفيين وتجريدها من أي صفة إعلامية قد تستخدمها كمنبر لبث السموم والتحريض.
الإعلام مسؤولية، وليس وسيلة للتحقير وبث الفتنة.
#السلام_مشروع_وطن
#لا_للطائفية
#خطاب_الكراهية_مرفوض
#عكار
#نقابة_الصحافة
#السلطة_الرابعة
#إعلام_مسؤول
