طرابلس..كتلة أثرية متكاملة، لا يكاد يخلو شارع أو حائط أو حتى نافذة من مَعلم تاريخي، يزيد لرونق المدينة رونقاً، وروحانية وسحراً،
فمن مسجد المنصوري الكبير وسط الاسواق، مروراً بالمدارس المنتشرة على جوانبه الأربع، التي تعيدنا لطرابلس العلم والثقافة والتاريخ، الاسواق المكتظة وحمام نوري، الأزقة التي تعكس تراثاً وتنظيماً مدنياً إن دل فهو يدل على الحنكة اللامنتاهية للعرب القدماء الذين رسموا المدينة بهندسة رائعة الجمال، وبعد كل هذا، نصل إلى النقطة الأهم، حصن المدينة، قلعة طرابلس المنيعة التي حمت المنطقة على مر الحضارات..
كل هذا الخيال تنقلنا فيه من مكان لآخر ضمن شريط تاريخي خلاب نقله لنا الأستاذ بكر الصديق الذي شرح تفاصيل هذه السنوات بمعلومات خصبة، جعلت منا جمع مشدوه بما تحمله هذه المدينة العظيمة في طياتها
والفضل في كل هذا الجمال يعود لجمعية نور طرابلس بحضور مستشار وزير الاعلام الاستاذ مصباح العلي وبالتعاون مع الاستاذ بكر الصديق رئيس نادي آثار طرابلس حيث تم تنظيم هذه الجولة، التي كان الهدف منها تدريب المتدربين في دورة الإذاعة والتلفزيون في مركز بناء المهارات والقدرات لجمعية نور طرابلس على أساسيات التصوير والمونتاج لتمكينهم من إنتاج أفلام صغيرة غنية بالمحتوى وذات جودة عالية.
