تعرّض الحاج عامر المهدي لموقف استثنائي قبيل سفره إلى الديار المقدسة، بعدما تم منعه من الصعود إلى الطائرة المتجهة إلى مكة المكرمة بسبب وجود إشكال أمني في وثائق سفره، وفقاً لما تم إبلاغه في المطار.

وبعد إقلاع الطائرة بدونه، رفض الحاج مغادرة المطار، وآثر البقاء على أمل أن تتغير الظروف. وفي تطور مفاجئ، تعرضت الطائرة لعطل تقني بعد إقلاعها، مما اضطرها للعودة إلى المطار لإجراء الإصلاحات اللازمة.

عند عودة الطائرة، طلبت إدارة المطار من قائد الطائرة السماح للحاج عامر بالصعود، إلا أن طلبها قوبل بالرفض. ورغم ذلك، واصل الحاج انتظاره في المطار، متشبثاً بالأمل، في وقت نصحه فيه عدد من المسافرين بالعودة إلى منزله معتبرين أن نصيبه في الحج قد فات.

ولكن، وفي واقعة غير مألوفة، تعرضت الطائرة مجددًا لعطل فني بعد إقلاعها الثاني، مما استدعى عودتها مرة أخرى إلى المطار. وعندها، وافق قائد الطائرة على صعود الحاج عامر المهدي.

بعد صعوده، أقلعت الطائرة دون تسجيل أي أعطال أخرى، ليصل الحاج بسلام إلى بيت الله الحرام، حيث يؤدي الآن مناسك الحج، في قصة لافتة تعكس الإصرار والإيمان العميق.

شاركها.