لماذا انسحب الدكتور خلدون الشريف؟
وفي فلك من يدور التوافق السياسي البلدي؟

البيان الذي أصدره الدكتور خلدون الشريف يعكس موقفًا ناضجًا ومسؤولًا تجاه الانتخابات البلدية في طرابلس، وقد حمل عدة رسائل مهمة يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

1. الانسحاب الطوعي: أعلن الدكتور خلدون الشريف عدم ترشحه للانتخابات البلدية، رغم ما لقيه من دعم واسع، مؤكدًا أن قراره لا يأتي ترفّعًا، بل لإفساح المجال أمام توافق أوسع ضمن لائحة مدنية مستقلة.

2. الحرص على التمثيل الشامل: عبّر عن رفضه لأي صدام انتخابي قد يُفضي إلى تهميش تمثيل الأقليات والنساء، مؤكدًا التزامه بالتوافق مع شركائه في النقاشات الانتخابية.

3. إدراك التحالفات المبطّنة: ربما أدرك أن اللائحة السياسية التي كان سيخوض الانتخابات من خلالها تصبّ في مصلحة أطراف سياسية تقليدية سبق أن أهملت المدينة لعقود، وها هي تحاول العودة من خلاله كواجهة جديدة.
هذا المشهد يسلّط الضوء على نسيج لائحة “عُمران” المتجانس وجهودها اللافتة، حيث تمكّنت من توحيد مختلف شرائح المجتمع المدني، واكتسبت ثقة الناس في وقت قياسي.

فهل من الممكن أن تعطي طرابلس أصواتها لفريق عمل بلدي متجانس يضم نخبويين من المجتمع المدني يصبو إلى تطلعاتها مثل لائحة *نسيج طرابلس*؟

#قناة_نور_طرابلس_التلفزيونية

شاركها.