في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصب الرئيس الانتقالي لسوريا بعد الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر 2024، التقى أحمد الشرع بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض. ركزت المحادثات بينهما على تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا، وزيادة التعاون في المجالات الإنسانية والاقتصادية، بما في ذلك الطاقة والتكنولوجيا والتعليم والصحة.

تأتي هذه الزيارة في إطار جهود الشرع لتقوية العلاقات مع القادة العرب والغربيين، حيث تلعب السعودية دورًا بارزًا في هذه المساعي. من الجدير بالذكر أن السعودية وقطر، اللتين دعمتا المعارضة السورية خلال الحرب الأهلية، ترحبان بهذه الفرصة للتأثير في سوريا وموازنة نفوذ إيران وتركيا في المنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، تسعى الإدارة الجديدة في سوريا إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد، والتي أضرت بالاقتصاد السوري بشكل كبير. وقد أبدت السعودية استعدادها للمساعدة في هذا الصدد، حيث زار وزير الخارجية السعودي دمشق في 24 يناير، معربًا عن نية بلاده في دعم جهود رفع العقوبات.

تُعتبر هذه الزيارة إشارة إلى تحول محتمل في تحالفات سوريا الإقليمية بعيدًا عن إيران، خاصة وأن الشرع، الذي كان مرتبطًا سابقًا بتنظيم القاعدة ويقود حاليًا هيئة تحرير الشام، يسعى للحصول على دعم من القادة العرب والغربيين لإعادة بناء سوريا.

شاركها.